11/28/2006
معلش انا اسفه
معلش انا بهدلتكوا من هنا لهناك بس انا اسفه انا عندى مشكله على الجهاز فمبعرفشى ادخل على المدونه الجديده اكمل تدوين هنا وخلاص
16:56 Permalink | Comments (1) | Email this
11/24/2006
مالوش لازمه
الحاله مش عاوزه كلام
11:25 Posted in ورا الشمس | Permalink | Comments (6) | Email this
11/22/2006
وش اجرام
اذا كنت اعيش فى وطنى لا استطيع ان اقول ان من يمسكون فيه باعلى المناصب هم مجموعه ممن قال عنهم الرسول صلى الله عليه وسلم الرويبضه (التافه يتكلم فى شان العامه) اذا قال لى احد الزملاء انه عند اعداد مجله الحائط فانها ولا بد الاتتضمن الامور السياسه لان العميد سيقوم بالشطب عليها
اذا خفت وانا فى وطنى ايضا ان اذهب الى المسجد لاصلى فيه (علشان ما روحش ورا الشمس على راى صاحبتى) اذا خفت فى احد المواقف ان ادافع عن موقفى ربما لاننى جبانه او لان المتكلم هو رجل له هيبته فى الكليه او اذا تكلموا عن انجازات الحزب الوطنى ولم اجبهم كما يجب لاننى فعلا جبانه
عندما يمثل لى رجل الامن او الشرطه هو مثال لاستغلال السلطه وعندما يحدث احد المواقف اتحاشى الحديث معه ويكون هذا هو راى 83 %من المصوتين
عندما اشعر بالذل وانا فى وطنى ![]()
عندها لا تسألونى عن معنى الانتماء او ماذا يمثل لى هذا الوطن احبه حقا وفى نفس الوقت اكره ما فيه احبه ان يكون افضل شئ فى العالم ولا استطيع حتى التحدث بحريتى عندها قل على الدنيا السلام هذا هو الوطن
( دافِـعْ عـن الوطـنِ الحبيبِ ) ..
عن الحروفِ أم المعانـي ؟
ومتـى ؟ وأيـنَ ؟
بِسـاعـةٍ بعـدَ الزمـانِ
وَموقِــعٍ خلـفَ المكـانِ ؟!
وَطـني ؟ حَبيـبي ؟
كِلْمتـانِ سَمِعْـتُ يومـاً عنهُمـا
لكنّني
لَـمْ أدرِ مـاذا تعنيـانِ !
وطَـني حبيبي
لستُ أذكُـرُ من هــواهُ سِـوى هـواني !
وطنـي حبيبـي كانَ لي منفـى
ومـا استكفـى
فألقانـي إلى منفـى
ومِـنْ منفـايَ ثانيـةً نفانـي !
**
( دافِـع عـنِ الوطَـنِ الحبيبِ )
عـنِ القريبِ أم الغريبِ ؟
عـنِ القريبِ ؟
إذنْ أُدافِــعُ مِـن مكانـي.
وطـني هُنـا.
وطـني : ( أنَـا )
ما بينَ خَفقٍ في الفـؤادِ
وَصفحـةٍ تحـتَ المِـدادِ
وكِلْمَـةٍ فوقَ اللّسـانِ
وطني أنَـا : حُريّـتي
ليسَ التّرابَ أو المبانـي.
أنَـا لا أدافِـعُ عن كيـانِ حجـارةٍ
لكـنْ أُدافِـعُ عـنْ كِيانـي
17:26 Posted in من قلبى | Permalink | Comments (3) | Email this
11/21/2006
غريبه
عندما كنت اسمع الاخوان المسلمين وقد تراصوا لينشدوا هذه الانشوده كنت اتعجب منها لانى لم اكن اشعر بها اما الان
فانا اشعر بها كثيرا فهذه ليست مصر التى احببتها
هذه ليست مصر التى بت الليالى احلم بالعوده اليها وعندما عدت ندمت
11:46 Posted in Blog | Permalink | Comments (10) | Email this

